» مشروع المحاضرات التربوية الإيمانية الدعوية » مشروع تبديل الشريط الإسلامي بالشريط الغنائي » المكتبة العلمية العامة ( المقروؤة ) » المكتبة الصوتية العامة » مشروع إصدار وتوزيع النشرات والمطويات التوجيهية الهادفة  
  القائمة الرئيسية  
   
     

  إتصل بنا  
 

كتاب عبد الله بن مسعود- لبنان- صيدا- حي الزهور- مشاريع أبو سيدو، بناية الهدى- الطابق الاول.

 أرضي: 753572-7-00961

جوال: 272129-3-00961

البريد الإالكتروني: 

info@alkuttab.org

 
     
   
"لا تكن صفرًا" للدكتور بسام الطراس - مسجد الروضة بقلم: :اللجنة الدعوية
"لا تكن صفرًا" للدكتور بسام الطراس - مسجد الروضة

                                                             
بسم الله الرحمن الرحيم

محاضرة لا تكن صفراً

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

أقامت لجنة مسجد الروضة بالتعاون مع إدارة كتاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، محاضرة بعنوان: "لا تكن صفرًا" للدكتور بسام الطراس، وذلك مساء السبت 4 صفر 1432هـ ، الموافق له 8/1/2011، بعد صلاة المغرب مباشرة.

        قدمَّ للمحاضرة الشيخ محمد العيساوي بكلمات طيبة، ثم بدأ المحاضر الطراس إلقاء محاضرته بحضور حشد كبير وواسع من الإخوة والأخوات، تحدث الطراس في بداية محاضرته عن مبعث النبي الأمين صلى الله عليه وسلم الذي قلب صفحة الجاهلية المظلمة، وبنى جيلاً ربانياً قوياً. وهكذا حوَّل النبي صلى الله عليه وسلم الرجل من رجل صفر لا قيمة له إلى رجل ألف في همته وعطائه وجهاده حمل رسالة الإسلام بحق وحمل راية الهدى والنور إلى الدنيا بأسرها.

         كما تطرق الطراس في مقدمة محاضرته إلى أن أهم أسباب الفساد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي العالمي، هو تخلي المسلم عن دوره الريادي في قيادة الأمم والشعوب، وأن المسلم لما تخلى عن محراب عبادة رب البريات وتخلى عن منبر الهدى والحق والرشاد حل الفساد والجهل والضلال وتسلطت وسائل الإعلام الفاسدة تبثُّ سمومها وخبثها في أرجاء المعمورة.

        طرح الطراس في محاضرته ثلاثة أسئلة كانت محور محاضرته وأجاب عليها إجابات شافية:

السؤال الأول: ماذا يعني أن أكون إنساناً؟

السؤال الثاني: ماذا يعني أن أكون مسلماً؟

السؤال الثالث: ماذا يعني أن أكون في القرن الواحد والعشرين؟

أجاب عن السؤال الأول بأنه ينبغي أن يعلم كل إنسان أنه مخلوق مكرم مميز عن سائر المخلوقات بما وهبه الله من عقل وفكر، وأن هذا الكون سخره الله تعالى لهذا الإنسان.

ثمّ أجاب عن السؤال الثاني بأنه ينبغي أن يعلم كل مسلم أنه عبدٌ لله، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم نبيه وأسوته ومثله الأعلى، وأن القرءان كتابه، وأن المؤمنون إخوته، وأن الإصلاح عمله، وأن القيادة مهنته، وأن الدنيا مزرعته، وأن الآخرة بيدره. ونوه بعد هذه النقطة إلى أنه لا يمكن دخول الجنة والحصول على هذه السلعة الغالية "بالشخير" بل يكون "بالتشمير" والسير على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم.

وأجاب عن السؤال الأخير باختصار، بأنه ينبغي للمسلم أن يسخر العلوم والتطور والتقدم في خدمة هذا الدين ونشره في ربوع العالمين، وأشار إلى أنه لا يمكن إنسان يعيش في القرن الواحد والعشرين أن يتخلى عن صناعة قناة فضائية تنشر الخير والهدى إلى العالمين، وألمح إلى أن الغرب يترصد المسلمين، ويدبر الخطط والمشاريع، ويعقد المؤامرات في الليل والنهار من أجل إفساد المسلمين.
        وختم د. الطراس محاضرته بالسعي الحثيث والجد والاجتهاد في نفض غبار الجهل والفساد والخمول والكسل عن حياة المسلمين، والعودة الجادة بالأمة إلى سفينة النجاة وركب العزة والسيادة والريادة.

هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

 

                                                                          

 
 
جميع الحقوق محفوظة لكتاب إبن مسعود © 2017