» مشروع المحاضرات التربوية الإيمانية الدعوية » مشروع تبديل الشريط الإسلامي بالشريط الغنائي » المكتبة العلمية العامة ( المقروؤة ) » المكتبة الصوتية العامة » مشروع إصدار وتوزيع النشرات والمطويات التوجيهية الهادفة  
  القائمة الرئيسية  
   
     

  إتصل بنا  
 

كتاب عبد الله بن مسعود- لبنان- صيدا- حي الزهور- مشاريع أبو سيدو، بناية الهدى- الطابق الاول.

 أرضي: 753572-7-00961

جوال: 272129-3-00961

البريد الإالكتروني: 

info@alkuttab.org

 
     
   
مولد الحبيب بقلم: :الأخت أم عاصم حفظها الله

f

مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم

الثلاثاء 12ربيـع الأول 1432 هـ، الموافق له 15/2/2011، يوم ذكرى مولد النبي r

 

نعم في مثل هذا اليوم وُلد أعظم الخلق محمد  rفنشر برسالته العظمى الضياء والهدى

وأحيا بإذن الله الأرواح والقلوب، وأخرج الناس من الظلمات إلى النور.        

ولكن ...

ماذا فعلنا نحو رسولنا الحبيب  r؟ كيف نصرناه وكيف صدقناه ؟

هل نصرناه وصدقناه بإقامة احتفال بمولده r كما هو شائع في بلادنا؟

فوالله لو كان الرسول حياً بين أظهرنا ما رضي بما أحدثناه بعده !!

كيف لا ؟ وقد أصبحت ذكرى مولد نبينا محمد r تعجُّ بالبدعة والخرافة والضلالة حتى تمادى بعض القوم  إلى الإشراك بالله سبحانه وتعالى وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

كيف لا؟ وقد بات الناس لا يذكرون الحبيب المصطفى r إلا في هذا اليوم ، فيضيئون الشموع، ويقرؤن ما يُعرف بـ (مولد العروس) الذي يحوي على كثير من الروايات المكذوبة والخرافية، وينشدون الأشعار التي لا تخلو من غلو بالنبي  rوشرك بالله سبحانه وتعالى، كقولهم (مدد يا رسول الله) أي أطلب منك العون يا رسول الله، ولا يطلب العون إلا من الله وحده !!

أهكذا نحبُّ رسولنا محمد  rوهو الذي يقول:" لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبدُ، فقولوا: عبد الله ورسوله".

أيها الأحبة: إنَّ أول من احتفل بمولد الرسول  r هم الفاطميون ثم انتشرت هذه البدعة إلينا لتضل كثيراً من الناس، وكفى أن نتأمل ونتفكَّر، هل يُعقل أن نكون نحن أشدُّ حباً للنبـي  rمن الصحابة الكرام y ... يكفي أن نعلم أنه ليس هناك أحد من صحابة رسول الله  r احتفل بمولده  ولو كان ذلك من الخير لسبقونا إليه، ولكن لنحيي ذكرى الحبيب الغالي  rفي قلوبنا وفي أقوالنا وفي أعمالنا دائماً، وذلك باتباعه وطاعته وإحياء سنته
في كل وقت وكل حين لنحظى بمحبة الله ومحبة رسوله
:   


( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )

 

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لكتاب إبن مسعود © 2017